العلامة المجلسي

236

بحار الأنوار

فقيه عين صالح ثقة له ( 1 ) تصانيف . منها المغنى في شرح النهاية عشر مجلدات ، خلاصة التفاسير عشر مجلدات منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ، تفسير القرآن مجلدتان ، الرايع في الشرايع ، مجلدتان ، المستقصى في شرح الذريعة ثلاث مجلدات ، ضياء الشهاب في شرح الشهاب مجلدان ، حل المعقود من الجمل والعقود ، والانجاز في شرح الايجاز ، نهية النهاية ، غريب النهاية ، أحكام الأحكام ، بيان الانفرادات ، شرح ما يجوز

--> ( 1 ) جامع الرواة ج 1 ص 364 - أمل الآمل ص 54 فوائد الرضوية ص 200 - معالم العلماء ص 48 - روضات الجنات ص 301 وقال ابن شهرآشوب في رجاله : شيخي أبو الحسين سعيد بن هبة الله الراوندي : له كتب منها : ضياء الشهاب * ومشكلات النهاية وجنا الجنتين في ذكر ولد العسكريين انتهى . وقال المحدث القمي في فوائد الرضوية ص 200 : - الشيخ الإمام أبو الحسن المعروف بالقطب الراوندي رضي الله عنه وارضاه واعلى في الجنة العالية مأواه عالم متبحر نقاد فقيه مفسر محدث محقق ثقة صاحب مؤلفات رائقة نافعة شايعة إلى أن قال : قال صاحب رياض العلماء هو أول من شرح نهج البلاغة وقال شيخنا الأستاذ ثقة الاسلام النوري وليس كذلك بل أول من شرح النهج هو أبو الحسن البيهقي . وله اشعار كثيرة في مدح أمير المؤمنين عليه السلام وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام منها : قسيم النار ذو خبر وحبر * يخلصنا الغداة من السعير فكان محمد في الدين شمسا * على بعد كالبدر المنير " ومنها قوله " بنو الزهراء آباء اليتامى * إذا ما خوطبوا قالوا سلاما هم حجج الاله على البرايا * فمن ناواهم يلق الآثاما وله أيضا : لآل المصطفى شرف محيط * تضايق عن تنظمه البسيط إذا ما قام قائمهم بوعظ * كان كلامه در لقيط إلى آخر ما ذكره من مشايخه وترجمته : توفى - ره - في يوم الأربعاء 14 من شهر شوال سنة 573 وقبره الشريف في صحن فاطمة بنت الامام أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام في بلدة قم مزار الناس عامة وقد بنى عليه العلامة النسابة المحدث الكبير والفقيه الخبير والحجة البصير أبو المعالي السيد شهاب الدين النجفي المرعشي مد ظله لوحا عظيما من الحجر الأسود عليه مكتوب هذا مضجع شريف الجليل والفقيه النبيل الشيخ قطب الدين سعيد بن هبة الله بن حسن راوندي صاحب تصنيفات كثيرة مانند الخرايج والجرايح وفقه القرآن است واوست أستاذ ابن شهرآشوب وغيره در 14 شوال المكرم سنة 573 هجري وفات نموده است انتهى . أقول : وقد سمعت من الثقات الاجلاء ان موقع بناء صحن الشريف ظهر جسده الطيب الطريف طريا بعد مضى قرون متمادية وسنين متكاثرة من ارتحاله إلى جوار الله وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .